قصتنا وأثرنا

قصتنا وأثرنا

حين تجد القدرة فرصتها يبدأ الأثر

نؤمن في «نعم أستطيع» أن لكل إنسان قدرة تستحق أن تُكتشف، ومهارة يمكن أن تُبنى، وفرصة قادرة على أن تغيّر مسار حياته.

لذلك لا يتوقف دورنا عند التدريب، بل نعمل على أن تتحول المعرفة إلى مهارة، والمهارة إلى مهنة، والمهنة إلى فرصة للعمل والإنتاج؛ ليصبح الإنسان أكثر استقلالًا، وأكثر حضورًا ومشاركة في مجتمعه.

نحن لا نصنع الفرص للأشخاص ذوي الإعاقة فحسب؛ بل نهيئ المساحة التي يصنعون فيها فرصهم ومستقبلهم بأنفسهم.

قصتنا

بدأت قصتنا من سؤال: ماذا يحدث عندما ننظر إلى قدرة الإنسان قبل إعاقته؟

وجدنا أن الإجابة لا تحتاج إلى الكثير من الكلام؛ بل إلى فرصة حقيقية.

فرصة ليتعلم. فرصة ليتدرب. فرصة ليجرب. فرصة ليتقن. ثم فرصة ليعمل وينتج.

ومن هنا جاءت «نعم أستطيع» لتكون مساحة للتدريب والتأهيل المتخصص، وتنمية المهارات المهنية والحرفية للأشخاص ذوي الإعاقة، بما يساعدهم على الانتقال من اكتساب المهارة إلى ممارستها والاستفادة منها في حياتهم المهنية.

لأننا نؤمن أن نجاح أي برنامج تدريبي لا يُقاس بعدد ساعاته فقط، بل بما يحدث بعد انتهائه.

هل تحولت المهارة إلى ممارسة؟ هل أصبحت الممارسة مهنة؟ هل فتحت المهنة بابًا للعمل والإنتاج؟ وهل انعكس ذلك على حياة الإنسان واستقلاله ومشاركته في المجتمع؟

هنا يبدأ الأثر الذي نبحث عنه.

من القدرة إلى الأثر

لكل رحلة نقطة بداية، ونقطة البداية لدينا هي الإنسان وقدراته.

نقدم التدريب والتأهيل المتخصص، ونساعد المشاركين على اكتساب المهارات والمهن والحرف وتطويرها بالممارسة والتجربة.

لكن الرحلة لا تنتهي بالحصول على شهادة تدريب.

قدرة ← تدريب وتأهيل ← مهارة ← مهنة ← عمل وإنتاج ← استقلال ومشاركة ← أثر مستدام

فالمهارة حين تجد فرصة حقيقية للممارسة، يمكن أن تصبح بداية مستقبل مهني جديد.

«صنع بأيديهم» حين تصبح المهارة إنجازًا يُرى

هناك لحظة جميلة في كل رحلة تدريب: حين يتحول ما تعلمه الإنسان إلى شيء صنعه بيده.

وهنا تأتي «صنع بأيديهم» بوصفها الامتداد العملي للمهارات والمهن التي يكتسبها أصحاب الإعاقة بعد التدريب والتأهيل.

مساحة يمارسون فيها ما تعلموه، ويطورون حرفهم، ويشاركون في صناعة وتنفيذ أعمال ومنتجات حقيقية.

من الدروع والهدايا وأعمال المناسبات، إلى اللوحات والأعمال الحرفية وغيرها؛ كل عمل يحمل خلفه مهارة ووقتًا ودقة وتجربة إنسانية تستحق أن تُرى.

ونحن لا نريد أن يُختار المنتج لأن صانعه شخص من ذوي الإعاقة. نريده أن يُختار لأنه منتج جيد، متقن، وله قيمة.

ثم تأتي قصته وأثره الاجتماعي لتضيف إليه قيمة أخرى.

لا نعرض الإعاقة نعرض القدرة

حين نحكي قصص المشاركين، لا نريد أن يكون محور الحكاية ما لا يستطيع الإنسان فعله.

نريد أن نُظهر: ماذا تعلم؟ ماذا أتقن؟ ماذا يعمل؟ وماذا استطاع أن يصنع؟

لذلك ستكون الصورة هنا مختلفة: أيدٍ تعمل، أدوات تُستخدم، مهارات تتطور، تفاصيل تُنجز، ومنتجات تخرج إلى الحياة.

نصوّر الإنسان وهو يعمل، لا نصوّر إعاقته.

من أيديهم | أعمال تحكي عن أصحابها

خلف كل عمل قصة مهارة.

وفي هذا المعرض نشارك نماذج حقيقية من أعمال المشاركين؛ ليس باعتبارها مجرد منتجات، بل بوصفها شاهدًا على ما يمكن أن تصنعه المهارة عندما تجد التدريب والممارسة والفرصة.

[معرض تفاعلي للصور والأعمال]

الدروع والتكريم – الهدايا والمناسبات – اللوحات والأعمال الفنية – الأعمال الحرفية – وأعمال أخرى من تنفيذ المشاركين.

[شاهد أعمالهم]

وجوه خلف الأثر

الأرقام تخبرنا بحجم العمل، لكن الإنسان يخبرنا بمعناه.

هنا نروي قصصًا قصيرة لأشخاص بدأت رحلتهم بالتدريب، ثم اكتسبوا مهارة أو مهنة، ومارسوها وطوروها ووصلوا من خلالها إلى تجربة جديدة في العمل أو الإنتاج.

لكل قصة ثلاثة فصول بسيطة: بدأت من هنا ← تعلمت وأتقنت ← واليوم

[صورة المشارك]  [قصة المشارك]  [شاهد قصته]

أثرنا بالأرقام

لأن الأثر الذي نصنعه يجب أن يكون قابلًا للقياس.

نقيس أثر برامجنا ومبادراتنا باستمرار، ونشارك الأرقام التي تعكس ما تحقق على أرض الواقع.

[000+] شخصًا تم تدريبهم وتأهيلهم

[000+] فرصة عمل تم توفيرها

[000+] مشاركًا في العمل والإنتاج

[00+] برنامجًا تدريبيًا وتأهيليًا

[000+] عملًا ومنتجًا تم تنفيذه

آخر تحديث للبيانات: [الشهر – السنة]

لكن الأثر أكبر من رقم

الأثر بالنسبة لنا ليس عدد البرامج التي أُقيمت، ولا عدد الساعات التدريبية وحدها. الأثر الحقيقي هو ما يتغير بعد ذلك.

أن يكتشف الإنسان قدرة لم يكن يمارسها. أن تتحول المهارة إلى مهنة. أن تصبح المهنة مصدرًا لفرصة. أن يجد الإنسان مساحة للعمل والإنتاج. أن تزيد ثقته بقدراته. وأن يصبح أكثر استقلالًا ومشاركة في مجتمعه.

هذه هي النتيجة التي نريد أن تستمر.

شركاء آمنوا بالقدرة

لأن الأثر الكبير لا يُصنع منفردًا.

خلف كل فرصة ناجحة منظومة من الأشخاص والجهات الذين قرروا أن يكونوا جزءًا منها.

نفخر بشركائنا الذين ساهموا في التدريب والتأهيل، وتوفير الفرص، ودعم البرامج والمبادرات، والمشاركة في صناعة أثر أكثر استدامة.

[شعارات الشركاء]  [استعرض شراكاتنا]

اصنع معنا الفرصة القادمة

قد تكون الفرصة القادمة وظيفة توفرها، أو خبرة تنقلها، أو برنامجًا تدعمه، أو تدريبًا تقدمه، أو شراكة تفتح بابًا لم يكن موجودًا من قبل.

ولهذا، مهما كان دورك، تستطيع أن تكون جزءًا من الأثر.

كن شريكًا: لنصمم معًا مبادرات وشراكات تحقق أثرًا مستدامًا.

وفّر فرصة عمل: هناك مهارة تبحث عن جهة تمنحها الفرصة.

قدّم فرصة تدريب: ساهم في تطوير خبرة أو مهنة جديدة.

تطوع بخبرتك: قد تكون معرفتك بداية طريق مهني لشخص آخر.

ادعم برنامجًا: ساهم في استمرار برامج التدريب والتأهيل والتمكين.

لديك فكرة مختلفة؟ نريد أن نسمعها؛ فقد تبدأ بعض أفضل الفرص بفكرة.

[كن جزءًا من الأثر]

هذه قصتنا والأثر مستمر

في «نعم أستطيع» لا نريد أن تكون نهاية القصة شخصًا أنهى برنامجًا تدريبيًا. نريد أن تبدأ القصة الحقيقية من هناك.

أن يتعلم، ثم يتقن. أن يتقن، ثم يمارس. أن يمارس، ثم يعمل وينتج. وأن يبني بمهارته مساحة أكبر للاستقلال والمشاركة ومستقبلًا مهنيًا أفضل.

فالمنتجات التي تراها، والأعمال التي تُنجز، والقصص التي نرويها ليست نهاية الرحلة.

إنها دليل على ما يحدث عندما تجد القدرة فرصتها.

نعم أستطيع من القدرة تبدأ الحكاية، وبالفرصة نصنع الأثر.